ابن الأثير
400
أسد الغابة
خرجت من مكة وسألت كل من مر بها من المسلمين ان يأخذها فلم يفعل فاجتاز بها على فأخذها فطلب جعفر أن تكون عنده لان خالتها أسماء بنت عميس عنده وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر لان خالتها عنده ثم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلمة بن أم سلمة وقال حين زوجها منه هل جزيت سلمة لان سلمة هو الذي زوج أمه أم سلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماها الواقدي عمارة وأخواها لامها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد أخرجها أبو موسى وذكرها ابن الكلبي أيضا * ( امامة ) * بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية وهي أم الحارث بن أوس بن معاذ قاله ابن حبيب * ( ب د ع * امامة ) * بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القرشية العبشمية أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحبها وحملها في الصلاة وكان إذا ركع أو سجد تركها وإذا قام حملها وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأدفعنها إلى أحب أهلي إلى فدعا أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها ولما كبرت امامة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة عليها السلام وكانت فاطمة وصت عليا ان يتزوجها فلما توفيت فاطمة تزوجها زوجها منه الزبير بن العوام لان أباها قد أوصاه بها فلما جرح على خاف ان يتزوجها معاوية فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ان يتزوجها بعده فلما توفى على وقضت العدة تزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى فهلكت عند المغيرة وقيل إنها لم تلد لعلى ولا للمغيرة وليس لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لرقية ولا لام كلثوم رضى الله عنهن عقب وانما العقب لفاطمة حسب أخرجه الثلاثة * ( امامة ) * أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد * ( امامة ) * بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبى عمر * ( امامة ) * المريدية قالت لما قتل سالم بن عمير أبا عتيك أحد بنى عمرو بن عوف وكان من المنافقين ظهر نفاقه فقال